تترقب جهات دوليّة مصير المفاوضات السورية الإسرائيلية باعتبارها الامتحان الحقيقي لجدية موقفين محوريين.
الأول الالتزام الأميركي باستقرار سورية واستعداد واشنطن للجم الاندفاعات الإسرائيلية التوسعية في الجغرافيا الإقليمية.
والثاني درجة الجدّية العربية والتركية في صد الاندفاعة الإسرائيلية التي تستهدف الأمن القومي لدول إقليمية كبرى مثل مصر والسعودية وتركيا...
التي تشكل سورية خط الدفاع الأول عن أمنها والتي لا يمكن للحكم الجديد فيها تلبية الشروط الإسرائيلية دون موافقة عربية تركية.
والسؤال المحوري الذي تطرحه الجهات الدوليّة هو هل يمكن أن نشهد مقايضة عنوانها تلبية واشنطن للطلب العربي الإسلامي
بوقف الحرب على غزة وبيع الموقف للنظام العربي الإسلامي.
بينما هو بالفعل إخراج “إسرائيل” من مأزق متعاظم ميدانياً وسياسياً على أن يقدم العرب وتركيا الغطاء لتنازلات سورية جوهرية لصالح “إسرائيل”.
خصوصاً في ترك المجال الجوي السوري مباحاً لقوات الاحتلال مع عمق برّي يصل إلى حدود دمشق؟


